منذ 15 عامًا، انطلقت أول منصة تسويقية للجمعيات الخيرية في مصر "ميجاخير" كفكرة بسيطة تهدف إلى ربط أصحاب الخير بالفئات الأكثر احتياجًا. وخلال هذه السنوات، تطورت المنصة لتصبح حلقة الوصل بين المتبرعين والجمعيات الخيرية.

نجحت المنصة في جمع أكثر من 558 مليون جنيه مصري لدعم المحتاجين، بالتعاون مع أكثر من 150 جمعية خيرية، وذلك من خلال فودافون كاش التي وصلت تبرعاتها إلى أكثر من 349 مليون جنيه، والرسائل النصية التي جمعت أكثر من 201 مليون جنيه،والموقع الإلكتروني الذي ساهم بأكثر من 8.2 مليون جنيه.

واليوم، أصبحت ميجا خير أكبر منصة تسويقية للجمعيات الخيرية في مصر، تفتح أبواب الأمل لملايين المحتاجين، وتواصل مهمتها في أن تكون الجسر الذي يصل بين الجمعيات الخيرية والمتبرعين.

كيف بدأت القصة؟

بدأت الفكرة بجمعية واحدة، واليوم أصبحت أكثر من 150 جمعية ومؤسسة خيريةشريكة لميجا خير.

"انطلقت الفكرة عندما كنا نبحث عن طريقة لتحقيق تأثير مجتمعي يمتد لأبعد من مجرد تبرع لمرة واحدة. في ذلك الوقت، لم يكن التبرع عبر الرسائل النصية متاحًا في مصر عام 2010، رغم انتشاره في دول أخرى.عرضنا الفكرة على شركات المحمول، وتواصلنا مع بنك الطعام المصري، ومن هنا بدأتالحكاية." جاء ذلك وفقًا لما ذكرته ميسرة الليثي، مدير المسؤولية الاجتماعية لشركة TA Telecom.

ميجا خير.. كيف غيرت مفهوم التبرع في مصر؟

التبرع لم يعد مجرد عملية تقليدية، بل أصبح تجربة رقمية سهلة وآمنة،بفضل  "ميجا خير"، يسطيع أي شخص أن يساهم في مختلف المشروعات  التنموية والخيرية بضغطة زر فقط ، مما أدى إلى زيادة معدلات التبرع وتحسين ثقة المجتمع في العمل الخيري.

امًا عن التطبيق الخاص بميجا خير، اشارت الليثي إلى انه مع  زيادة عدد الجمعيات، قررنا إطلاق تطبيق متميز في 2014 يعرض الجمعيات المختلفة التي يمكن التبرع لها عبر الرسائل النصية، حيث لم يقتصر الأمر على التبرع فقط، بل توسعنا في تقديم الخدمات التسويقية للجمعيات من خلال الإعلانات عبر الرسائل القصيرة

إنجازات ميجا خير.. أرقام تتحدث عن العطاء

558 مليون جنيه مصري تم جمعها لدعم المحتاجين، منها:

349 مليون جنيه عبر فودافون كاش.

201 مليون جنيه من خلال الرسائل النصية.

8.2 مليون جنيه عبر الموقع الإلكتروني.

150+ جمعية ومؤسسة خيرية تم التعاون معها في مجالات الصحة،التعليم، الغذاء، والإغاثة.

50,000+ مستخدم لتطبيق ميجا خير.

1,700,000+ متابع للمنصة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يعكس الثقة الكبيرة في رسالتها.

آلاف المشاريع الخيرية التي ساهمت في تحسينحياة الأسر الأكثر احتياجًا.

شراكات قوية مع أبرز الجمعيات

تتعاون المنصة مع كبرى الجمعيات الخيرية في مصر مثل بنك الطعام المصري،مؤسسة مجدي يعقوب للقلب،جمعية رسالة ومؤسسة مرسال مما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأفضل طريقة ومن خلال حملات تسويقية ذكية، استطاعت "ميجا خير"جذب آلاف الداعمين والمساهمين.

ولفتت مدير المسؤولية الاجتماعية لشركة TA telecomإلى أنه في عام 2017، عقدنا شراكة مع شركة فودافون لتوفير خدمة التبرع عبر فودافون كاش، مما سهل عمليات التبرع بشكل كبير.

تبرع الآن من خلال ميجا خير واصنع فرقًا حقيقيًا! بسهولة وأمان عن طريق فودافون كاش، الرسائل النصية، الموقع الإلكتروني او التطبيق.

ميجا خير، أكبر منصة تسويقية للجمعيات الخيرية في مصر، تربط المتبرعين بالمحتاجين، وتفتح أبواب الأمل لملايين المستفيدين، لتواصل رسالتها الإنسانية.

تبرع الآن من خلال ميجا خير واصنع فرقًا حقيقيًا! بسهولة وأمان عن طريق فودافون كاش، الرسائل النصية، الموقع الإلكتروني او التطبيق.

نجاحات لا تُحصى.. وتأثير يمتد لآلاف الأسر

منذ انطلاقها، أطلقت "ميجا خير" مئات الحملات الناجحة، التي شملت دعم الأيتام، تجهيز العرائس، توفير العلاج للمرضى، وحملات الإغاثة العاجلة.

ومن أبرز الحملات التي أطلقتها "ميجا خير":

مزاد خيري عبر الهاتف المحمول لدعم مستشفى أسوان للقلب، حيث جمع 26,000جنيه مصري لصالح ربطة عنق الجراح العالمي الشهير السير مجدي يعقوب، والتي تبرع بها لصالح المستشفى.

مزاد خيري للزي الرياضي الكامل لنجم كرة القدم محمد زيدان لدعم مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق.

شراكة مع أوبر في 2015، حيث حصل كل متبرع على 40% تخفيض على المشاوير منخلال تطبيق أوبر.

شراكة مع شركة "ريتش بيك" في 2017، والتي منحت خصومات خاصة للمتبرعين.

التحديات والفرص.. كيف تواصل ميجا خير مسيرتها؟

وراء كل نجاح كبير قصة مليئة بالصعوبات ومشوار طويل  من الارداة، فقد واجهت "ميجا خير"العديد من التحديات:

ارتفاع سعر الدولار، مما زاد من تكلفة الإعلانات الرقمية على منصات مثل فيسبوك وجوجل.

تغير أنظمة شركات المحمول، حيث لم تعد بعض الباقات تدعم التبرع عبر الرسائل النصية، مما أدى إلى انخفاض عدد المتبرعين عبر هذه الوسيلة.

وعن مواجهة التحديات ، قالت الليثي: بدأنا في تنفيذ حملات تسويقية إبداعية تعتمد على الشراكات الاستراتيجية بدلاً من الإعلانات المدفوعة فقط ونحاول ابتكار أفكار جديدة تساعدنا في تحقيق نتائج عضوية بدلاً من الاعتماد بنسبة 100% على الإعلانات المدفوعة.

وتابعت : إننا نوفر للجمعيات خدمات انشاء المواقع والتطبيقات، مما يحسن وجودها الرقمي ويساعدهاعلى جمع التبرعات بطرق متنوعة".

المستقبل.. أين تتجه ميجا خير؟

أصبحت منصة "ميجا خير" اليوم تضم موقعًا إلكترونيًا وتطبيقًا يجمع أكثر من 150 مؤسسة وجمعية خيرية موثوقة في مصر، وتسعى إلى توسيع هذا العدد ليصل إلى الآلاف، مما يزيد من تأثيرها الخيري بشكل غير مسبوق.

قالت ميسرة الليثي: "نطمح إلى تطوير وسائل التبرع المتاحة، فبالإضافة إلى فودافون كاش والرسائل النصية، أصبح لدينا خيار التبرع عبر بطاقات الائتمان والخصم المباشر، لكنه لا يزال محدودًا لبعض الجمعيات.

وتابعت " نحلم بتوسيع هذا الأمر ليشمل الجميع، حتى يصبح التبرع أكثر سهولة ويسرًا، قائلة" إذا كنا اليوم نحقق تأثيرًا بمقدار 100 مرة، فإننا نسعى إلى أن نجعله مليون مرة، تمامًا مثل كرة الثلج التي تبدأ صغيرة ثم تتراكم حتى يصبح تأثيرها هائلًا"."

إلى جانب ذلك، لا تقتصر جهود "ميجا خير" على جمع التبرعات، بل تعمل أيضًا على انشاء مواقع إلكترونية وتطبيقات خاصة بالجمعيات والمؤسسات الخيرية،إلى جانب تقديم حملات تسويقية ودعائية متكاملة تساعدها على الوصول إلى المتبرعين وتحسين وجودها الرقمي.

كما تسعى المنصة إلى التوسع خارج مصر، ليس فقط من خلال التعاون مع جمعيات جديدة، ولكن أيضًا عبر تقديم خطط تسويقية مبتكرة تدعم الجمعيات الخيرية في تحقيق الاستدامة المالية وتحسين تأثيرها المجتمعي.

اليوم، وبعد 15 عامًا من العطاء، تؤمن "ميجا خير" بأن كل تبرع،مهما كان بسيطًا، يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا. ومع استمرارها في تطوير حلولها الرقمية والتسويقية، تظل رؤيتها واضحة وهي جعل التبرع أكثر سهولة.

كيف يمكنك المشاركة؟

سواء كنت فردًا يبحث عن طريقة آمنة وموثوقة للتبرع، أو مؤسسة/جمعية ترغب فيتقديم مساهمات ذات تأثير، فإن "ميجا خير" توفر لك الفرصة لتكون جزءًا منرحلة العطاء.

أوضحت الليثي: "اليوم، لدينا أكثر من 150 جمعية على منصتنا، ونطمح لزيادة العدد إلى الآلاف، هدفنا هو تسهيل التبرع وجعله أكثر شفافية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأفضل طريقة".

على مدار 15 عامًا، أثبتت "ميجا خير" أن العمل الخيري يمكن أن يكون أكثر تنظيمًا وتأثيرًا بفضل التكنولوجيا والتسويق الرقمي. ومع استمرارها في النمو، تظل رسالتها واضحة وهي تسهيل العطاء وضمان وصوله لمستحقيه بأفضل صورة.اليوم، لديك الفرصة لتكون جزءًا من هذه المسيرة، فكل تبرع، مهما كان بسيطًا، يمكنه إحداث تغيير حقيقي في حياة الكثيرين.